منتدى الأشعرية في التحذير من الوهابية
اهلا وسهلا بكم في منتدى الأشعري في التحذير من الوهابية....رجاء التسجيل او الدخول...نرحب بكم

رجاء الصلاة على النبي

وشكراً


تحذير الامة الاسلامية من هذه الفرقة الضالة(الوهابية).
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بكم في منتدى الأشعرية في التحذير من الوهابية...نتشرف بكم في وضع مواضيع لخدمة الأسلام والمسلمين وبارك الله فيكم

شاطر | 
 

 خلاصة الكلام بتوســــل بسيدنا آدم عليه السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأشعري الصغير
Admin
avatar

عدد المساهمات : 177
تاريخ التسجيل : 05/03/2011

مُساهمةموضوع: خلاصة الكلام بتوســــل بسيدنا آدم عليه السلام   الجمعة مارس 11, 2011 10:54 am

الحمد لله واجب الوجود سبحانه هو الغفور الودود، والصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود والحوض المورود وحامل لواء الحمد المعقود سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الموصوفين بكل كرم وجود.

أما بعد: فإن الإمام الحافظ المحدث الحجة شيخ الإسلام وعمدة الأنام العارف بالله سيدي أبا الفضل عبد الله بن الصديق الغمَاري الحسني رضي الله عنه ونفعنا ببركته كان قد تتبع حديث تَوسُّل آدم عليه السلام في كتابه " الرد المحكم المتين "، ورد كلام الحافظ الذهبي من ستة أوجه وأثبت أنه حديث حسن ثم نصب دليله الخامس في كتابه " إتحاف الأذكياء بجواز التوسل بالأنبياء والأولياء " فأحببت أن أجمع محصول ما قاله وأنظم فائدة كلامه في رسالة خاصة أخدم بها هذا الحديث الجليل الشريف وأشكر بها صنيع شيخنا الحسيب النسيب الشريف وقد سميتها "خلاصة الكلام بتوسل آدم عليه السلام " واللهَ نسأل الشفاء التام وحسن الختام بجاه سيد الأنام عليه وعلى آله أفضل صلاة وأزكى سلام.
وهذا أوان الشروع والدخول في صلب الموضوع:

قال الحاكم في المستدرك: بسنده المتصل عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:" لما اقترف آدمُ الخطيئة قال: يا رب أسألك بحق محمد لَمَا غفرت لي فقال الله: يا آدم وكيف عرفت محمداً ولم أخلقه قال: يا رب لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت فيَّ من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوباً لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك فقال الله: صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إليَّ ادعُني بحقه فقد غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك " قال الحاكم: هذا الحديث صحيح الإسناد وهو أول حديثٍ ذكرته لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم في هذا الكتاب ، فكتب الحافظ الذهبي على قوله صحيح ما نصه: قلت بل موضوع وعبد الرحمن واهٍ، قال الحاكم: وهو أول حديث ذكرته له في هذا الكتاب، قلتُ: رواه عبد الله بن مسلم الفهري ولا أدري من ذا، عن إسماعيل بن مسلمة عنه. ا.هـ. بلفظه.

وأقول: قد تغالى كلٌ من هذين الحافظين الجليلين وحكما على الحديث بما لا يُسَلَّم، والإنصاف خلاف قولهما معا، فالحديث ليس بصحيح كما قال الحاكم وهذا ظاهر لأن عبد الرحمن بن زيد ليس من شرط الصحيح وليس بموضوع كما قال الذهبي لأن عبد الرحمن بن زيد ليس بكذاب ولا متهم ولكنه ضعيف فقط.

قال الحافظ ابن حجر في: " تقريب التهذيب " ما نصه: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي مولاهم ضعيف من الثامنة مات سنة اثنتين وثمانين. ا .هـ. بلفظه

ولهذا اقتصر الخزرجي في الخلاصة على التضعيف فقال ما نصه: " عبد الرحمن بن زيد بن أسلم المدني عن أبيه وعنه وكيع وابن وهب وقتيبة وخَلْق. ضعفه أحمد وابن المديني والنَّسائي وغيرهم مات سنة اثنتين وثمانين ومائة . ا . هـ. بلفظه

ولعل الدَّهْش والعجب يستوليان عليك إذا علمت أن الذهبي نفسه قد اقتصر على تضعيفه فقال في الميزان ما نصه: "عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العمري مولاهم المدني أخو أسامة وعبد الله، قال أبو يعلى الموصلي: سمعت يحيى بن معين يقول بنو زيد بن أسلم ليسوا بشيء وروى عثمان الدَّارَمي عن يحي بن معين يقول بنو زيد ضعفاء. قال البخاري: عبد الرحمن ضعفه عالٍ جدا، وقال النسائي: ضعيف وقال أحمد عبد الله ثقة والآخران ضعيفان. ثم ذكر له أحاديث وهذا حاصل ما في الميزان وهو لا يفيد أكثر من التضعيف الذي حكم به الحافظ كما تقدم.

ولَمَّا ذكر الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب حديث " أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه " قال عقبه ما نصه:" رواه ابن ماجه من رواية عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وقد وُثِّق، قال ابن عدي أحاديثه حِسَان وهو ممن احتمله الناس وصدقه بعضهم وهو ممن يكتب حديثه " ا.هـ.
ويؤكد هذا أن الإمام أحمد روى لعبد الرحمن بن زيد في مسنده[1"> والإمام أحمد لم يرو في المسند على كبره حديثاً موضوعاً كما قال الحافظ في – القول المسدد في الذَّبِّ عن مسند الإمام أحمد – فرواية أحمد لعبد الرحمن بن زيد في المسند دليل على أنه لم يصل في الضعف إلى حد أن يكون حديثه موضوعا.

أما قول الذهبي عن الحديث رواه عبد الله بن مسلم الفهري ولا أدرى من ذا – إن كان غرضه بهذا إعلال الحديث بجهالة عبد الله بن مسلم الفهري فلا معنى لهذا الإعلال ، إذ الحديث معروف بعبد الرحمن بن زيد ،على أن عبد الله بن مسلم الفهري معروف كما سيأتي في رواية البيهقي أن إسحاق بن راهويه روى عنه الحديث بمصر، وأخبر أنه من رهط أبى عبيدة بن الجراح رضي الله عنه وهذا تعريف له في الجملة ، كما أن له متابع عند الطبراني كما سيأتي أيضا.

أما قوله في الحديث " لولاه ما خلقتُكَ " فقد أخرج الحاكم نفسه شاهدا له عن ابن عباس فقد روى بسنده المتصل إلى قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس قال: أوحى اللهُ إلى عيسى عليه السلام يا عيسى آمِن بمحمد وَأْمُر من أدركه من أمتك أن يؤمنوا به فلولا محمد ما خلقتُ آدم ولولاه ما خلقتُ الجنة والنار ولقد خلقت العرش على الماء فاضطرب فكتبت عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله فسكن " قال الحاكم حديث صحيح الإسناد ، فكتب عليه الذهبي ما نصه : أظنه موضوعا على سعيد – ا. هـ ولا يخفى أن هذا الظن من الذهبي لم يقم عليه دليل فلا اعتداد به، كيف وقد ورد من طريق آخر عن ابن عباس مرفوعا قال : الديلمي في مسند الفردوس وذلك بسنده المتصل إلى عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن ابن عباس مرفوعا " أتاني جبريل فقال يا محمد إن الله يقول لولاك ما خلقتُ الجنة ولولاك ما خلقتُ النار "[2">. وعبد الصمد ضعَّفه العقيلى وقال حديثه غير محفوظ.

والقاعدة عندهم أن الحديث لا يحكم بوضعه بمجرد كونه من رواية ضعيف أو ضعيفيْن بل لا بد أن توجد فيه قرائن تدل على الوضع كَنكَارةِ المعنى أو مخالفة الحديث لأحاديث مجزوم بصحتها على وجه يتعذَّر الجمع بينهما أو نحو ذلك وهذا الحديث لا نكارة فيه ولا مخالفة وأيُّ نَكَارَةٍ في أن يكرم الله نبيه وأحب الخلق إليه بهذه الكرامة وقد أكرمه بغيرها من الكرامات التي لا تحصى فجعله نبيا وآدم بين الماء والطين وأخذ العهد على جميع الرسل والأنبياء أنه إن ظهر في حياتهم أن يؤمنوا به وينصروه وخصه بالشفاعة العظمى التي لا يشاركه فيها نبي مرسل ولا مَلَكٌ مقرب زيادة على ما له من الشفاعات ورفع ذكره فلا يذكر الله إلا ذكر نبيه معه فليس في الحديث والحالة هذه نَكَارَةٌ ولا مخالفة فأنَّى يكون موضوعا.


{فصل}:
قال الإمام البيهقي في كتاب دلائل النبوة ما نصه وذلك بسنده المتصل إلى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكر الحديث كما تقدم من رواية الحاكم، ثم قال: تفرد به عبد الرحمن بن زيد بن أسلم من هذا الوجه عنه وهو ضعيف [3">. ا.هـ. وهذا نص صريح من الحافظ البيهقي لضعف الحديث يؤيد ما ادَّعيناه وقد اشترط الحافظ البيهقي في مقدمة كتابه الدلائل ألا يَذكُرَ فيه حديثا موضوعا [4">

{فصل}:

وللحديث أيضا أكثر من شاهد فقد روى ابن الجوزي في كتاب –الوفا بفضائل المصطفى– بسنده المتصل إلى بديل بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق عن ميسرة قال : قلت : يا رسول الله متى كنت نبيا قال:" لما خلق الله الأرض واستوى إلى السماء فسوَّاهن سبع سماوات وخلق العرش كتب على ساق العرش محمد رسول الله خاتم الأنبياء وخلق الله الجنة التي أسكنها آدم وحواء فكتب اسمي على الأبواب والأوراق والقباب والخيام وآدم بين الروح والجسد فلما أحياه الله تعالى نظر إلى العرش فرأى اسمي فأخبره الله أنه سيد ولدك فلما غرهما الشيطان تاب واستشفعا باسمي إليه " إسناد هذا الحديث قوي كما قال الحافظ في الفتح وغيره.

وأخرج ابن المنذر في تفسيره عن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي عليهم السلام قال: لما أصاب آدم الخطيئة عظم كربه واشتد ندمه فجاءه جبريل عليه السلام فقال يا آدم هل أدلك على باب توبتك الذي يتوب الله عليك منه قال: بلى يا جبريل قال: قم في مقامك الذي تناجي فيه ربك فمجده وامدحه فليس شيء أحب إلى الله من المدح قال: فأقول ماذا يا جبريل قال: فقل لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير كله وهو على كل شيء قدير ثم تَبُوءُ بخطيئتك فتقول سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت ربي إني ظلمت نفسي وعملت السوء فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت اللهم إني أسألك بجاه محمدٍ عبدِك وكرامتِه عليك أن تغفر لي خطيئتي قال ففعل آدمُ عليه السلام فقال الله: يا آدم من علَّمك هذا فقال: يا رب إنك لما نفخت فيَّ الروح فقمتُ بشرا سويا أسمع وأبصر وأعقل وأنظر رأيت على ساق عرشك مكتوبا بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله وحده لا شريك له محمد رسول الله فلما لم أر على أثر اسمكملك مقرب ولا نبي مرسل غير اسمه علمت أنه أكرم خلقك عليك قال : صدقت وقد تُبْتُ عليك وغفرتُ لك " [5">. فآدم قد رأى وهو في الجنة اسم النبي مكتوبا فيها ثم نسيه فلما لقنه جبريل ذكره وحين سأله الله تعالى كيف عرف محمدا ؟ أجابه أنه رأى اسمه مكتوبا ، وهذا هو الواقع ولم يقل جبريل عرَّفه به لأنه خلاف الواقع لأن جبريل إنما ذكَّره بعد نسيان فالحديث مُنْجَبِرٌ بحديث ميسرة الفجر وهو حديث قوي كما سبق آنفا وبأثر الباقر وغيره وبذلك يكون حديث توسل آدم حسن لغيره فيُحتَجُّ به بلا نزاع [6">، ومن اللطائف قول العلامة النحوي الفقيه محمد بن علي بن يحيى الغرناطي الشهير بالشامي متوسلا:
جرمي عظيم يا عفُوُّ وإنني بمحمد أرجـو التسامح فيه
فقـد توسـل آدم مـن ذنبه وقد اهتدى من يقتدي بأبيه

تم بحمد لله
كلام سيدي عبد الله بن الصديق الغماري عليه من الله رحمة الباري .


( خاتمة ) :
فظهر مما سبق أن الحافظ الذهبي لم يوفَّق في اعتراضه على الحاكم في تصحيح هذا الحديث إلا أن الذهبي رحمه الله لا ينكر التوسل أو التبرك كما قد يظن البعض، فقد قال الإمام الذهبي رحمه الله في "سير أعلام النبلاء" ( 9/343-344 ) في ترجمة معروف الكرخي:" وعن إبراهيم الحربي قال: قبر معروف ؛الترياق المجرَّب، يريد إجابة دعاء المضطر عنده لأن البقاع المباركة يستجاب عندها الدعاء " ا. هـ.
وقال في "سير أعلام النبلاء" 10(/107) في ترجمة السيدة نفيسة عليها وعلى آبائها السلام: " والدعاء مستجاب عند قبرها وعند قبور الأنبياء والصالحين " ا. هـ.

وقال في ترجمة الفقيه الحنفي المصري القاضي بكار بن قتيبة: "وقبره مشهور قد عرف باستجابة الدعاء عنده " (12/603) وقال في ترجمة الإمام الحافظ الثَّبْتِ صالح بن أحمد الهمداني السمسار:" ويستجاب الدعاء عند قبره " (16/519) وقال في ترجمة شيخ المتكلمين أبي بكر ابن فورك الأصفهاني: " ومشهده بالحيرة يُزار ويستجاب الدعاء عنده (17/215) وقال في ترجمة أبي الحسن علي بن حميد الهمداني الملقب (ركن السنة): " وكان ورعا تقيا محتشما يتبرك بقبره " ( 18/101) وقال في ترجمة الفقيه الحافظ أبي بكر الشافعي: "والدعاء مستجاب عند قبور الأنبياء والأولياء " ( 17/755 ) ونقل الحافظ الذهبي في معجم الشيوخ: ( 1/73 ) عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يكره مس قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال الذهبي " كره ذلك لأنه رآه إساءة أدب وقد سُئل أحمد بن حنبل عن مس القبر النبوي وتقبيله فلم يرَ في ذلك بأسا رواه عنه ولده عبد الله بن أحمد فإن قيل فهلا فعل ذلك الصحابة؟ قيل لأنهم عاينوه حيا وتملوا به وقبلوا يده وكانوا يقتتلون على وضوءه حيا واقتسموا شعره المطهر يوم الحج الأكبر وكان إذا تنَخَّم لا تكاد نُخامته تقع إلا في يد رجل فيُدَلِّك بها وجهه ونحن لما لم يصح لنا مثل هذا النصيب الأوفر ترامينا على قبره بالالتزام والتبجيل والاستلام والتقبيل ألا ترى كيف فعل ثابت البناني ؟! كيف يقبِّل يد أنس بن مالك ويضعها على وجهه ويقول: يد مسَّت يد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال الذهبي: " وكذلك القول في سجود المسلم لقبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم على سبيل التعظيم والتبجيل لا يكفر به أصلا بل يكون عاصيا فليعرف أن هذا منهيٌّ عنه وكذلك الصلاة إلى القبر "ا .هـ كلام الذهبي
وقال في سير أعلام النبلاء (11/212 ): " قلت : أين المُتنَطِّع المنكر على أحمد؟ وقد ثبت أن عبد الله سأل أباه عمن يلمس رُمَّانة منبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويمس الحجرة النبوية فقال : لا أرى بذلك بأسا.
أعاذنا الله وإياكم من رأي الخوارج ومن البدع " ا. هـ. كلام الذهبي

وكلام الذهبي في غاية الوضوح والبيان لا يحتاج إلى بيان وأيُّ بيان بعد أن وَسَّم الإمام الذهبي رحمه الله ذلك المتنطِّعَ المنكر بأنه من الخوارج وأهل البدع! وهو حقِيقٌ بهذا الوصف فإن إجماع الأمة قد انعقد على مشروعية التبرك والتوسل بالأنبياء والصالحين ولا ينكر ذلك إلا جاهل غبي أو مبتدع غَوِي ولله دَرُّ الإمام كمال الدين الزملكاني الشافعي ت سنة 727 هـ حيث رد على تلك الفرقة فقال:
يا صاحب الجاه عند الله خالقِـه ما ردَّ جاهَـكَ إلا كـل أفَّـاك
أنت الوجيه على رغم العدا أبدا أنـت الشفيع لفتـَّاك ونسَّـاك
يا فرقة الزيغ لا لقِيتِ صالحـة ولا شفى الله يوما قلب مرضاك
ولا حظيت بجاه المصطفى أبـدا ومن أعانك فـي الدنـيا وولاّك .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ

[1"> وروى له الإمام الشافعي في الأم وفي مسنده - الكوثري

[2"> ورواه محمد بن يوسف الشامى في سيرته وقال : رواه أبو الفتح في طبقات الأصفهانيين والحاكم وصححه وأقره السبكى والبلقيني في فتاويه قال : ورواه الديلمي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : أتاني جبريل فقال : يا محمد إن الله يقول : لولاك ما خلقتُ الجنة ولولاك ما خلقتُ النار . ا.هـ . مناقشات وردود ص 83 للسيد أبي الحسنين عبد الله بن عبد الرحمن المكي الهاشمي " . وكذلك رواه عبد الرزاق في مصنفه وابن أبي شيبة – التوسل والوسيلة ص 31 – لموسى محمد علي
وروى ابن عساكر في تاريخه عن سلمان رضي الله عنه قال : هبط جبريل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : إن ربك يقول : إن كنت اتخذتُ إبراهيم خليلا فقد اتخذتك حبيبا وما خلقتُ خلقا أكرم عليَََّ منك ولقد خلقت الدنيا وأهلها لأعرفهم كرامتك ومنزلتك عندي ولولاك ما خلقتُ الدنيا " ا.هـ.

[3"> ورواه أبو نعيم في دلائل النبوة وابن عساكر في التاريخ

[4"> وقد التزم الحافظ البيهقي بما اشترط حتى قال الذهبي عن كتاب دلائل النبوة : " عليك به فإنه هدى ونور " ا.هـ

[5"> وأخرج الديلمي في مسند الفردوس عن علي قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن قوله تعالى :" فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه " فقال : اللهم أسالك بحق محمد " وأخرج ابن النجار مثله عن ابن عباس وقال الإمام أبو الليث في تفسيره "اللهم بحق محمد إلا غفرت لي " ضياء الصدور للعلامة جميل صدقي الزهاوي ت1354هـ

[6"> وصححه الإمام السبكي في شفاء السقام والحافظ السيوطي في الخصائص والإمام القسطلاني في المواهب اللدنية والإمام الزرقاني في شرح المواهب اللدنية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alash3area.jordanforum.net
 
خلاصة الكلام بتوســــل بسيدنا آدم عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأشعرية في التحذير من الوهابية :: الفئة الأولى :: القسم الإسلامي العام-
انتقل الى:  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم



جميع الحقوق محفوظة لــ منتدى الأشعرية في التحذير من الوهابية
 Powered by ra2d hamdo ®http://alash3area.jordanforum.net
حقوق الطبع والنشرمحفوظة ©2011 - 2010

الدردشة|منتديات الأشعرية