منتدى الأشعرية في التحذير من الوهابية
اهلا وسهلا بكم في منتدى الأشعري في التحذير من الوهابية....رجاء التسجيل او الدخول...نرحب بكم

رجاء الصلاة على النبي

وشكراً


تحذير الامة الاسلامية من هذه الفرقة الضالة(الوهابية).
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بكم في منتدى الأشعرية في التحذير من الوهابية...نتشرف بكم في وضع مواضيع لخدمة الأسلام والمسلمين وبارك الله فيكم

شاطر | 
 

 وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محبةالشيخ الأكبر
Admin


عدد المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 15/03/2011

مُساهمةموضوع: وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى   الخميس مارس 24, 2011 11:37 am

بسم الله الرحمن الرحيم
sunny sunny sunny
سيدنا خزيمة بن ثابت الأنصاري الصحابي الجليل الذي شهادته تعادل شهادة رجلين وهو من افتخرت به الأنصار وقالت:
"منا رجل بشهادتين "
هو من شهد لرسول الله صلى الله عليه وسلم..
اشترى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرساً من أعرابي
فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم لكي يأتى بثمن الفرس فحينما هو ذاهب ليأتى بثمن الفرس قابل الأعرابى فى طريقه رجال يساومونه -ولم يعلموا أنه قد باعه- على هذا الفرس الذى قد باعه للرسول صلى الله عليه وسلم فزادوا في السعر فطمع الأعرابي فباعه لهم
وذهب الأعرابى للرسول صلى الله عليه وسلم فقال له لم أبيع لك هذا الفرس
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لا لقد بعته لي
فقال لا والله لم أبعه لك وقال فليشهد إذن رجل يقول أنى قد بعته لك
فاجتمع الناس من حولهم فأتى خزيمة بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه وقال:
أنا أشهد أنك قد بعته لرسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"ماحملك على الشهادة ولم تكن معنا حاضراً"
فقال صاحب الشهادتين رضى الله عنه وأرضاه:يارسول الله أنا أصدقك بخبر السماء ولا أصدقك بما تقول؟! وعلمت أنك لاتقول إلا حقّاً فقمت بالشهادة لك
فقال صلى الله عليه وسلم:
"من شهد خزيمة أو شهد له عليه فهو حسب"
أي أن شهادته تعادل شهادة رجلين
ومنذ ذلك الحين وقد سمي خزيمة بن ثابت رضي الله عنه بذو الشهادتين
بعد موقعة اليمامة سنة اثنتي عشرة للهجرة حيث استشهد في تلك الموقعة سبعون من حفظة القرآن هال ذلك سيدنا الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وجاء مقترحاً على سيدنا أمير المؤمنين أبو بكر الصديق رضي الله عنه جمع القرآن ووافقه على ذلك وكلف سيدنا زيد بن ثابت رضي الله عنه بهذه المهمة وقال له:
إنك شاب عاقل لا نتهمك وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه ففعل زيد ما أمر به وكان لايقبل من أحد شيئاً حتى يشهد شاهدان على أن ذلك المكتوب كتب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال زيد رضوان الله عليه:فتتبعت القرآن أجمعه من العسب و اللخاف وصدور الرجال حتى وجدت آخر سورة التوبة مع خزيمة بن ثابت الأنصاري لم أجدها مع غيره
لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢٨﴾ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّـهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ﴿١٢٩﴾
وقول زيد رضي الله عنه لم أجدها إلا مع خزيمة ليس فيه إثبات الخبر الواحد لأن كثيراً من الصحابة كانوا يحفظونها ولأن زيداً نفسه كان يحفظها ولكنه أراد -ورعاً وحيطةً- أن يشفع الحفظ بالكتابة وبما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد جعل شهادة خزيمة بن ثابت بشهادة رجلين فتم لزيد رضي الله بجمع القرآن واجتمع رأي الصحابة على تسميته بالمصحف وبقيت الصحف عند أبي بكر الصديق رضي الله عنه ثم صارت بعد وفاته إلى الفاروق رضي الله عنه إلى أن توفاه الله ثم إلى أمنا حفصة بنت عمر رضي الله عنها وأرضاها
فسبحان الله المدبر الذي جعل الإعرابي يطمع وجعل خزيمة بن ثابت رضي الله عنه يشهد وجعل النبي صلى الله عليه وسلم ينطق بأن شهادة خزيمة رضي الله عنه تعادل شهادتين لكي يكون القرآن مثبتاً محفوظاً بالكتابة وليس فقط بالحفظ في صدور الرجال

وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ ﴿٣﴾ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ ﴿٤﴾ النجم
صدق الله العظيم وصدق رسوله الكريم عليه أفضل صلوات ربي وأتم تسليمه
flower flower
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأشعرية في التحذير من الوهابية :: الفئة الأولى :: القرآن الكريم-
انتقل الى:  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم



جميع الحقوق محفوظة لــ منتدى الأشعرية في التحذير من الوهابية
 Powered by ra2d hamdo ®alash3area.jordanforum.net
حقوق الطبع والنشرمحفوظة ©2011 - 2010

الدردشة|منتديات الأشعرية