منتدى الأشعرية في التحذير من الوهابية
اهلا وسهلا بكم في منتدى الأشعري في التحذير من الوهابية....رجاء التسجيل او الدخول...نرحب بكم

رجاء الصلاة على النبي

وشكراً


تحذير الامة الاسلامية من هذه الفرقة الضالة(الوهابية).
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بكم في منتدى الأشعرية في التحذير من الوهابية...نتشرف بكم في وضع مواضيع لخدمة الأسلام والمسلمين وبارك الله فيكم

شاطر | 
 

 تبرئة الشيخ محي الدين من عقيدة الحلول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محب السيد الرواس
Admin


عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 15/03/2011

مُساهمةموضوع: تبرئة الشيخ محي الدين من عقيدة الحلول   الأحد مارس 20, 2011 2:22 pm

لقد اتهم البعض الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي رضي الله عنه بأنه يقول بوحدة الوجود والحلول, ومنهم محمد بن عبد الوهاب النجدي, وما هو إلا سوء فهم وعجزهم عن فهم كلام الشيخ رضي الله عنه, ولا بأس بأن نقف وقفة هنا في تبرئت الشيخ رحمه الله فأقول وعلى الله أتكل:
براءة الشيخ الأكبر محي الدين بن العربي رضي الله عنه
أردت أن أبين هنا في هذه العجالة براءة الشيخ الأكبر الإمام الفقيه ابن العربي رضي الله عنه ,مما اتهمه به المخالفون له في العقيدة, وهذا ربما منشؤه عدم فهم مصطلحات القوم أو الجهل بمقصوده ,فالرجل متبحر في كل الفنون, وأثنى عليه العلماء خيرا ,وترجموا له ترجمة حسنة ,ولا أظن أن المترجمين له غاب عنهم حاله و أقواله المدسوسة عنه, كما قالوا ,التي يقول البعض عنها كابن تيمية أنها كفر وزندقة ؟؟, أم أن المترجمين له تغافلوا عن مثل هذا ؟؟, وممن ترجم له الحافظ ابن حجر في الميزان "5/353" وغيره الكثير قال الشيخ العالم العلامة صفي الدين حسين بن علي في رسالته بمن لقيهم من مشايخ ((رأيت في دمشق الشيخ الإمام الوحيد العالم العامل محي الدين ابن عربي وكان من أكبر علماء الطريق جمع بين سائر العلوم الكسبية وما وقر له من العلوم الوهبية ومنزلته شهيرة وتصانيفه كثيرة وكان غلب عليه التوحيد علما وخلقا لا يكترث بالوجود مقبلا كان أو معرضا وله أتباع علماء أرباب تواحيد وتصانيف وكان بينه وبين سيدي أبي العباس الحذاء إخاء ورفقة في السياحات((
وترجم له محب الدين ابن النجار في ذيله على تاريخ بغداد وأثنى عليه خيرا, والشيخ صلاح الدين الصفدي رحمه الله في تاريخه في علماء العصر ذكر هذا الحافظ العارف الشعراني في اليواقيت بعد أن أثنى على الشيخ الأكبر والكبريت الأحمر ,وأثنى عليه الشيخ أبي العباس أحمد المقري في نفح الطيب, وقال بعد ذكر من أثنى عليه "وقد زرت قبره وتبركت به مرارا ورأيت لوائح الأنوار عليه ظاهرة ولا يحيد منصف محيد الإنكار ما يشاهد عند قبره من الأحوال الباهرة", وأثنى عليه الشيخ العلامة البحر الفهامة الجامع لعلوم الظاهر والباطن صاحب عوارف المعارف الشيخ العارف بالله السهروردي وقال إنه بحر الحقائق وكانت له معه جلسة مشهورة ,وكان يسميه شيخ السيوطي أبو محمد المغربي "مربي العارفين", وأثنى عليه عبد الرؤوف المناوي في "الجامع الصغير" ,وممن أثنى عليه أيضا العارف المجتهد مصطفى بكري في "سيوف الحداد في أعناق أهل الزندقة والإلحاد" ونقل ثناء الكثير من العلماء عليه وأطنب في ذكر عبارتهم وإشاراتهم منهم الشيخ أبي مدين شعيب قطب زمانه كان يسميه "سلطان العارفين" وبه عرف بعد ذلك, وقد أثنى عليه صاحب القاموس المشهور ثناء عظيما في سؤال ورد عليه إلى أن قال: "وإني أصفه وهو يقينا فوق ما وصفته وناطق بما كتبته وغالب ظني أنى ما أنصفته:
وما علي إذا ما قلت معتقدي *** دع الجهول يظن الجهل عدوانا
والله والله والله العظـيم ومن *** أقامه حجة لله برهـــــانا
إن الذي قلت بعض من مناقبه *** ما زدت إلا لعلي زدت نقصانا
ثم قال: "ومن خواص كتبه أن من واظب على مطالعتها انشرح صدره لفك المعضلات وحل المشكلات. أهـ" وهو حقيق بذلك.
أيضا منهم الشيخ العارف الصوفي صفي الدين أحمد القشاشي كذا الشيخ العارف بالله ابراهيم بن حسن الكوراني في "تنبيه العقول على تنزيه الصوفية عن اعتقاد التشبيه والعينية والإتحاد والحلول " وأيضا الشيخ العارف المحقق المدقق أحمد بن حجر الهيتمي قال"الشيخ محيى الدين بن عربي رحمه الله ورضي عنه إمام جمع بين العلم والعمل كما اتفق على ذلك من يعتد به كيف وقد ذكر بعض المنكرين في ترجمته أنه كان وصل لمرتبة الاجتهاد وحينئذ فإسلامه متيقن وكذلك علمه وعمله وزهادته وورعه ووصوله في الاجتهاد في العبادات إلى ما لم يصل إليه أكابر أهل الطريق فلا يجوز الإقدام على تنقيصه بمجرد التهور والتخيلات التي لا مستند لها يعتد به بل يستصحب ما علم من إسلامه وعلومه ومعارفه هذا ما يتعلق بذلك وأما الكتب المنسوبة له فالحق أنه واقع فيها ما ينكر ظاهره والمحققون من مشايخنا ومن قبلهم على تأويل تلك المشكلات فإنها جارية على اصطلاح القوم وليس المراد منها ظواهرها"
وممن تربوا على يديه كلا من
- سلطان العاشقين ابن الفارض صاحب التائية المشهورة والحقائق الزاخرة في المعمورة
- والشيخ العلامة صدر الدين القونوي ربيبه صاحب الحقائق وغيرهم وإنما ذكرنا المشهور منهم لكي لا يطول بنا البحث وللشيخ الكبر كم من مؤلف أكثر من 500كتاب من شرح ومتن ومطول وله كتاب التفسير الذي لم يكمله فوقف عند قوله تعالى ((وعلمنه من لدنا علما)) رضي الله عنه فقبض في آية تدل على مكانته ومنزلته رضي الله عنه وعنا به
أما ما نسبه له ابن تيمية بأنه يقول بوحدة الوجود فهذا خطأ وعدم إنصاف في الرجل ,فالشيخ الأكبر ينفي عقيدة الحلول والوحدة المطلقة التي يفهمها التيمية, وما أظن أن أحدا من المسلمين يقول بهذه التفهات غير المقبولة شرعا وعقلا ,التي فهمها أصحاب الفكر الجامد, والأعجب هو نسبت القولين له ,وهذا مجرد محض افتراء لأن الحلول يناقض الإتحاد فكيف جاز لهذا المدعي أن يجمع بينهما؟؟..فهو إما جاهل بمصطلح الوحدة والحلول أو أنه يريد أن يلصق التهمة جبرا؟؟ والذي يعنيني في هذا الموضوع هو براءة الشيخ الأكبر عن مثل هذا المزلق العظيم القائل عنه هو نفسه في الفتوحات "ما قال بالاتحاد إلا أهل الإلحاد ومن قال بالحلول فدينه معلول " في كتاب الأسرار وقال في عقيدته الصغرى (تعالى الحق ان تحله الحوادث أو يحلها )
أما قول من يقول إنه يلبس في عقيدته الصغرى ,وفي كتبه الأخرى يصرح بالوحدة, فهذا أيضا غير مقبول لأنه قال في عقيدته الوسطى أيضا ما يناقض ذلك : (اعلم أن الله تعالى واحد بالإجماع ومقام الواحد يتعالى أن يحل فيه شيء أو يحل في شيء أو يتحد بشيء ), وقد يقول قائل حتى هنا هو يلبس, فالفتوحات لا تترك مجالا للشك, وقد مر ذكر نفي الإتحاد والحلول فيه, ومما يعضد النقل السابق قوله في الباب الثامن من الفتوحات (اعلم أنه ليس في أحد شيء من الله ولا يجوز ذلك بوجه من الوجوه ) وقال في باب الأسرار (لا يجوز لعارف أن يقول: (أنا الله) ولو بلغ أقصى درجات القرب وحاشا العارف من هذا وحاشاه إنما يقول: (أنا العبد الذليل في المسير والمقيل), وقال في باب المائة والتاسع والستين (القديم لا يكون قط محلا للحوادث ولا يكون حالا في المحدث وإنما الوجود الحادث والقديم مربوط ببعض ربط إضافة وحكم لا رابط وجود عين بعين فإن الرب لا يجتمع مع عبده في مرتبة واحدة ), فما بال هؤلاء يرمون الشيخ الأكبر مما هو بريء منه أفبعد كلام الشيخ الأكبر نفسه, هل بقي من الكلام شيء؟؟ ولكن تشكيك البعض ما يزال قائما عليه فلا بأس أن نذكر بعض العلماء الذين نزهوا الشيخ من التفوه بمثل هذا الكلام الغير مقبول شرعا ولا عقلا كما فهمه أصحابه
- قال الشيخ العارف عبد الوهاب الشعراني " جميع المواضع التي فيها شطح في كتبه-أي الشيخ الأكبر- مدسوسة عليه ولا سيما كتاب الفتوحات المكية فإنه وضعه حال كماله بيقين وقد فرغ من قبيل موته بنحو ثلاث سنين وبقرينة ما قاله في الفتوحات المكية في مواضع كثيرة من ان الشطح كله رعونة نفس ولا يصدر قط من محقق وبقرينة قوله أيضا في مواضع من أراد أن لا يضل فلا يرم ميزان الشريعة من يده طرفة عين بل يستصحبها ليلا ونهارا وعند كل قول وفعل واعتقاد " أهـ لطائف المنن "390" وقال في موضوع آخر "أخبرني الشيخ أبو طاهر عن شيخه عن الشيخ بدر الدين بن جماعة انه كان يقول : جميع ما في كتب الشيخ محي الدين من الأمور المخالفة لكلام العلماء فهو مدسوس عليه وكذلك يقول الشيخ مجد الدين صاحب القاموس في اللغة. "
- قال الشعراني "وكم من دس دسوه على الإمام أحمد و المجد الفيروز آبادي والغزالي في الإحياء وممن قال بأنهم دسوا عليه الشيخ الشعراني نفسه وكذلك دسوا علي أنا في كتابي المسمى ب" البحر المورود" جملة من العقائد الزائغة وأشعوها في مصر ومكة ثلاث سنين وأنا بريء منها أهـ
- الشيخ العلامة العارف بالله عبد الغني النابلسي في الرد المتين على منتقص العارف محي الدين".
- وممن شهد له أيضا بالعلم والتقوى والورع الشيخين الشعراني وابن عطاء فهما شاهدي عدل كما قال السيوطي في "تأييد الحقيقة العلية".
- الشيخ العلامة المحقق ابن عطاء الله السكندري.
- الشيخ العلامة كمال الدين الزملكاني وكان يثني عليه كثيرا.
- الشيخ العلامة عبد الله محمد بن سلامة التوزري المغربي.
- الشيخ نجم الدين الباهي الحنبلي.
- الشيخ شمس الدين محمد بن إبراهيم بن يعقوب.
- الشيخ بدر الدين أحمد بن الشيخ شرف الدين محمد بن فخر الدين بن الصاحب بهاء الدين بن حنا المشهور.
- الصوفي الشيخ أبو ذر أحمد بن عبد الله العجمي.
- الشيخ ولي الدين محمد بن أحمد الملّوي.
- قاضي القضاة العلاّمة سراج الدين الهندي الحنفي أحد أئمة الحنفية، وقاضي القضاة بالديار المصرية له شرح لي
تائية ابن الفارض.
- الشيخ العارف شرف الدين البارزي.
- الشيخ العلامة شمس الدين محمد بن أحمد الصوفي.
- العلامة مجد الدين الشيرازي صاحب القاموس.
- الشيخ المحدث العلامة شرف الدين الدمياطي.
- الشيخ العلامة الصلاح الصفدي.
- الشيخ العلامة ابن خلكان في ترجمته.
- الشيخ الأصولي النظار السبكي.
- الشيخ العلامة شيخ الإسلام زكريا الأنصاري.
- مفتي دمشق حامد بن علي العمادي "قرة العين".
- الشيخ النجم الغازي في "الكواكب السائرة".
- الشيخ ابراهيم بن حسن الكوراني "تنبيه العقول" .
- الشيخ محمد المغربي الشاذلي شيخ السيوطي.
- العلامة الشيخ عفيف الدين أبو محمد عبد الله بن أسعد اليمني اليافعي في "الإرشاد والتطريز".
- الشيخ العلامة عبد الرؤوف المناوي شارح الجامع الصغير.
- المتفقه النظار سيدي مصطفى بن البكري.
- العلامة العارف بالله أحمد البكري.
- سيدي القطب الشيخ العارف بالله سيدي بومدين.
- شيخ الإسلام أحمد بن حجر الهيثمي.
- العلامة سراج الدين الحنفي.
- قاضي القضاة شمس الدين البساطي.
- العلامة الشيخ اللغوي السيوطي "تنبئة الغبي على تنزيه ابن عربي".
- الشيخ العارف إسماعيل الجبرتي.
- الشيخ العارف عبد الكريم الجيلي.
- الشيخ المحدث اللكنوي في الرفع والتكميل.
- الشيخ سيدي العلامة محمد بن جعفر الكتاني وأكثر من الثناء عليه في جلاء القلوب وترجم له ترجمة وافية في المقدمة فانظرها إن شئت.
- الشيخ سيدي العلامة الأمير عبد القادر الجزائري القادري الشاذلي وفي كتاب الموافق حل كل غريب وحل مصطلحات الشيخ الأكبر وأتى بكل عجيب.
- الشيخ العلامة محمد بن علوي المالكي.
- الشيخ سراج الدين المخزومي شيخ الإسلام بالشام كاشف الغطاء عن أسرار كلام الشيخ محي الدين".
- الشيخ مادح النبي صلى الله عليه وسلم بوصيري العصر يوسف النبهاني.
- الشيخ مفتي المالكية في مكة البرزنجي رحمه الله.
- والشيخ العلامة أحمد زيني الدحلان رحمه الله مفتي الشافعية.
- الشيخ العلامة الخالدي.
- الشيخ العلامة الفقيه الأمير أحمد أخو عبد القادر الصوفي رحمه الله.
- الشيخ ملا البوطي رحمه الله.
- الشيخ العلامة الذائق المتبحر سيدي عبد القادر بعطوش.
- الشيخ الصوفي عبد القادر عيسى رحمه الله.
- الشيخ العلامة محمد بن مصطفي العلاوي الجزائري رحمه الله.
- الشيخ العلامة محمد سعيد رمضان البوطي حفظه الله.
- شيخنا العلامة كمال نصر الدين حفظه الله.
وغيرهم الكثير .... فكل هؤلاء تلقوا كلامه وعرفوه ولم ينكروا على كلامه بل ردوا متشابه كلامه والمشكل ظاهره إلى محكمه أي إلى مواضع دلالات التنزيه في كتبه فعلموا أنه رجل متفنن أصولي نظار متفقه صوفي ذائق متبحر في جميع الفنون.
تنبيه:
لقد ادعى البعض أن اسم الشيخ الأكبر نكرة ومقصوده الانتقاص ليس إلا ولو سألنا المنتقص لوجدناه نكرة في اسمه وعلمه؟؟ فالشيخ بالتعريف ابن العربي إنما حدث التفريق لكي لا يختلط بالشيخ فقيه الأندلس أبو بكر ابن العربي المالكي, وممن نص على انه بالتعريف الشيخ الأكبر نفسه وكذا الشيخ الشعراني في طبقات الصوفية المسمى بلواقح الأنوار.

الشيخ محي الدين بن عربي رحمه الله تعالى قال في الباب الرابع والخمسين من الفتوحات ما نصه: (اعلم أن أهل الله لم يضعوا الإِشارات التي اصطلحوا عليها فيما بينهم لأنفسهم، فإِنهم يعلمون الحق الصريح في ذلك، وإِنما وضعوها منعاً للدخيل بينهم، حتى لا يعرف ما هم فيه، شفقةً عليه أن يسمع شيئاً لم يصل إِليه فينكره على أهل الله، فيُعاقَبُ بحرمانه، فلا يناله بعد ذلك أبداً، قال: ومن أعجب الأشياء في هذه الطريق، بل لا يوجد إِلا فيها، أنه ما من طائفة تحمل علماً من المنطقيِّين والنحاة وأهل الهندسة والحساب والمتكلمين والفلاسفة؛ إِلا ولهم اصطلاح لا يعلمه الدخيل فيهم إِلا بتوقيف منهم، لابد من ذلك. إِلا أهل هذه الطريقة خاصة، فإِن المريد الصادق إِذا دخل طريقهم، وما عنده خبر بما اصطلحوا عليه، وجلس معهم، وسمع منهم ما يتكلمون به من الإِشارات، فَهِمَ جميع ما تكلموا به، حتى كأنه الواضع لذلك الاصطلاح، ويشاركهم في الخوض في ذلك العلم. ولا يستغرب هو ذلك من نفسه، بل يجد علم ذلك ضرورياً لا يقدر على دفعه، فكأنه ما زال يعلمه، ولا يدري كيف حصل له ذلك. هذا شأن المريد الصادق، وأما الكاذب فلا يعرف ما يسمع، ولا يدري ما يقرأ، ولم يزل علماء الظاهر في كل عصر يتُوقون في فهم كلام القوم. وناهيك بالإِمام أحمد بن سريج، حضر يوماً مجلس الجنيد، فقيل له: ما فهمتَ من كلامه؟ فقال: لا أدري ما يقول، ولكن أجد لكلامه صولة في القلب ظاهرة. تدل على عمل في الباطن وإِخلاص في الضمير، وليس كلامه كلام مبطل. ثم إِن القوم لا يتكلمون بالإِشارة إِلا عند حضور مَنْ ليس منهم، أو في تأليفهم لا غير.. ثم قال: ولا يخفى أن أصل الإِنكار من الأعداء المبطلين إِنما ينشأ من الحسد، ولو أن أولئك المنكرين تركوا الحسد، وسلكوا طريق أهل الله، لم يظهر منهم إِنكار ولا حسد، وازدادوا علماً إِلى علمهم. ولكن هكذا كان الأمر، ولا حول ولا قوة إِلا بالله العلي العظيم) [اليواقيت والجواهر للشعراني ص19[
والله تعالى نسأله التوفيق والرضى وان يرحمنا بمنه وكرمه
قال الشيخ الأكبر محي الدين في ديوانه
ودع مقالة قوم قال عالمهم بأنه الإله الواحـــد اتحدا
الاتحاد محال لا يقول به إلا جهول به عن عقله شردا
وعن حقيقته وعن شريعته فاعبد إلهك لا تشرك به أحدا

منقول


http://www.tajalawliaa.org/vb/showthread.php?t=527

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تبرئة الشيخ محي الدين من عقيدة الحلول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأشعرية في التحذير من الوهابية :: الفئة الأولى :: مناقب آل البيت والاولياء الكرام رضوان الله عليهم :: الشيخ الأكبر محيي الدين بن العربي قدس سره :: محبي الشيخ الأكبر المدافعين عنه-
انتقل الى:  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم



جميع الحقوق محفوظة لــ منتدى الأشعرية في التحذير من الوهابية
 Powered by ra2d hamdo ®alash3area.jordanforum.net
حقوق الطبع والنشرمحفوظة ©2011 - 2010

الدردشة|منتديات الأشعرية