منتدى الأشعرية في التحذير من الوهابية
اهلا وسهلا بكم في منتدى الأشعري في التحذير من الوهابية....رجاء التسجيل او الدخول...نرحب بكم

رجاء الصلاة على النبي

وشكراً


تحذير الامة الاسلامية من هذه الفرقة الضالة(الوهابية).
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بكم في منتدى الأشعرية في التحذير من الوهابية...نتشرف بكم في وضع مواضيع لخدمة الأسلام والمسلمين وبارك الله فيكم

شاطر | 
 

 جواز الأحتفال بالمولد النبوي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأشعري الصغير
Admin
avatar

عدد المساهمات : 177
تاريخ التسجيل : 05/03/2011

مُساهمةموضوع: جواز الأحتفال بالمولد النبوي   السبت مارس 19, 2011 12:48 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم.
موضوع الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
هذه دراسة في جوازية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف في ضوء الكتاب والسنة المطهرة.

حب النبي أصل في الكتاب والسنة :
الحب والبغض خلتان تتواردان على قلب الإنسان ، تشتدان وتضعفان ، ولنشوئهما واشتدادهما أو ضعفهما عوامل وأسباب . ولا شك أن حب الإنسان لذاته من أبرز مصاديق الحب ، وهو أمر بديهي لا يحتاج إلى بيان ، وجبلي لا يخلو منه إنسان ومن هذا المنطق حب الإنسان لما يرتبط به أيضاً ، فهو كما يحب نفسه يحب كذلك كل ما يمت إليه بصلة ، سواء كان اتصاله به جسمانياً ، كالأولاد والعشيرة ، أو معنوياً ، كالعقائد والأفكار والآراء والنظريات التي يتبناها ، وربما يكون حبه للعقيدة أشد من حبه لأبيه وأمه ، فَيَذِبّ عن حياض العقيدة بنفسه وَنَفِيسه ، وتكون العقيدة أغلى عنده من كل شيء حتى نفسه التي بين جنبيه .
فإذا كانت للعقيدة المنزلة العظيمة تكون لمؤسسها ومغذيها والدعاة إليها منزلة لا تقل عنها إذ لولاهم لما قام للعقيدة عمود ، ولا اخضر لها عود ، ولأجل ذلك كان الأنبياء والأولياء بل الدعاة إلى الأمور المعنوية والروحية محترمين لدى جميع الأجيال ، من غير فرق بين نبي وآخر ، ومصلح وآخر ، فالإنسان يجد من صميم ذاته خضوعاً تجاههم ، وإقبالاً عليهم .
ولهذا لم يكن عجيباً أن نحترم ، بل تعشق النفوس الطيبة ، طبقة الأنبياء والرسل ، منذ أن شرع الله الشرائع وبعث الرسل ، فترى أصحابها يقدمونهم على أنفسهم بقدر ما أوتوا من المعرفة والكمال .

حب النبي في الكتاب :
ولوجود هذه الأرضية في النفس الإنسانية والفطرة البشرية ، تضافرت الآيات والأحاديث على لزوم حب النبي r وكل ما يرتبط به وليست الآيات إلا إرشاداً إلى ما توحي إليه فطرته ، قال سبحانه : ( قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ) ( التوبة / 24) .
وقال سبحانه : ( وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ) ( المائدة / 56).
ويقول سبحانه : ( فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )( الأعراف / 157)
فالآية الكريمة تأمر بأمور أربعة :
1ـ الإيمان به .
2ـ تعزيره .
3ـ نصرته .
4ـ اتباع كتابه وهو النور الذي أنزل معه .
وليس المراد من تعزيره نصرته ، لأنه قد ذكره بقوله : ( ونصروه ) وإنما المراد توقيره ، وتكريمه وتعظيمه بما أنه نبي الرحمة والعظمة ، ولا يختص تعزيره وتوقيره بحال حياته بل يعمها وغيرها ، تماماً كما أن الإيمان به والتبعية لكتابه لا يختصان بحال حياته الشريفة .
هذه هي العوامل الباعثة إلى حب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهذه هي الآيات المرشدة إلى ذلك .
ولأجل دعم المطلب نذكر بعض ما ورد من الروايات في الحث على حبه ومودته .
حب النبي في السنة :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
1ـ ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده والناس أجمعين ) .
2ـ ( والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب الناس إليه من والده وولده )
3ـ ( ثلاث من كن فيه ذاق طعم الإيمان : من كان لا شيء أحب إليه من الله ورسوله ، ومن كان لئن يحرق بالنار أحب إليه من أن يرتد على دينه ، ومن كان يحب لله ويبغض لله ).
4ـ ( والله لا يكون أحدكم مؤمناً حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده ).
5ـ لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه ).
6ـ ( من أحب الله ورسوله صادقاً غير كاذب ، ولقي المؤمنين فأحبهم ، وكان أمر الجاهلية عنده كمنزلة نار ألقي فيها ، فقد طعم طعم الإيمان ، أو قال : فقد بلغ ذروة الإيمان ) .
إن الذي يرى سعادته في ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من شريعة ودين هو الذي يذوق طعم الإيمان ، وتذوق طعم الإيمان لا يتحقق إلا عندما يستن الإنسان بسنة رسول الله r ، ويعمل بشريعته فيحصل على سعادته .
7ـ عن أبي رزين قال : قلت يارسول الله ما الإيمان ؟ قال : ( أن تعبد الله ولا تشرك به شيئاً ، ويكون الله ورسوله أحب إليك مما سواهما ، وتكون أن تحرق بالنار أحب إليك من أن تشرك بالله شيئاً ، وتحب غير ذي نسب لا تحبه إلا الله ، فإذا فعلت ذلك فقد دخل الإيمان في قلبك كما دخل قلب الظمآن حب الماء في اليوم القائظ .
8 ـ ( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ) .
9ـ عن أنس أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الساعة فقال : متى الساعة ؟ قال : وما أعددت لها ؟ قال : لاشيء ، إلا أني أحب الله ورسوله ، فقال : ( أنت مع من أحببت ) . قال أنس : فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( أنت مع من أحببت ).
10 ـ أبو ذر قال : يارسول الله الرجل يحب القوم ولا يستطيع أن يعمل بعملهم ؟ قال ( أنت يا أبا ذر مع من أحببت ) . قال : فإني أحب الله ورسوله ، قال : ( فإنك مع من أحببت ) . قال : فأعاد(ها) أبو ذر ، فأعادها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
11ـ ( من أحيا سنتي فقد أحبني ومن أحبني كان معي في الجنة ) .
12ـ ( والذي نفس محمد بيده ليأتين على أحدكم يوم ولا يراني ، ثم لئن يراني أحب إليه من أهله وماله معهم ).
13ـ ( إن أحدكم سيوشك أن يحب ينظر إلى نظرة بما له من أهل وعيال ).
14ـ ( من أشد أمتي لي حباً أناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله).
15ـ ( أشد أمتي لي حباً قوم يكونون بعدي يود أحدهم أنه فقد أهله وماله وأنه رآني ).
16ـ ( إن أناساً من أمتي يأتون بعدي يود أحدهم لو اشترى رؤيتي بأهله وماله ) .
17ـ ( من دعا بهؤلاء الدعوات في دبر كل صلاة مكتوبة حلّت له الشفاعة مني يوم القيامة : اللهم أعط محمد الوسيلة ، واجعل في المصطفين محبته ، وفي العالمين درجته ، وفي المقربين ذكر داره ).
18 ـ ( من قال في دبر كل صلاة مكتوبة : ( اللهم أعط محمد الدرجة والوسيلة ، اللهم اجعل في المصطفين محبته وفي العالمين درجته ، وفي المقربين ذكره) من قال تلك في دبر كل صلاة فقد استوجب علي الشفاعة ، ووجبت له الشفاعة)
وقد روي عن أبي بكر قال : الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمحق للخطايا من الماء للنار والسلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أفضل من عتق الرقاب ، وحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أفضل من عتق الأنفس أو قال : من ضرب السيف في سبيل الله عز وجل (1).
___________________
(1) راجع للوقوف على هذه الأحاديث ونظائرها جامع الأصول ج 1 نقلاً عن صحيح البخاري ومسلم والترمذي والنسائي ـ وكنز العمال ج2 و6و12 .
اختلاف الأمة في درجات حبّهم للنبي:
وليست الأمة المؤمنة في ذلك شرعاً سواء ، بل هم فيه متفاوتون على اختلاف درجات عرفانهم به كاختلافهم في حب الله تعالى .
قال الإمام القرطبي : ( كل من آمن بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم إيماناً صحيحاً لا يخلو من وجدان شيء من تلك المحبة الراجحة غير أنهم متفاوتون ، فمنهم من أخذ من تلك المرتبة بالحظ الأوفى ، ومنهم من أخذ منها بالحظ الأدنى ، كم كان مستغرقاً في الشهوات ، محجوباً في الفضلات في أكثر الأوقات ، لكن الكثير منهم إذا ذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم اشتاق إلى رؤيته بحيث يؤثرها على أهله وولده وماله ووالده ، ويبذل نفسه في الأمور الخطيرة ، ويجد مخبر ذلك من نفسه وجداناً لا تردد فيه ) (1) .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alash3area.jordanforum.net
 
جواز الأحتفال بالمولد النبوي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأشعرية في التحذير من الوهابية :: الفئة الأولى :: قسم المولد النبوي الشريف والإحتفالات الإسلامية-
انتقل الى:  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم



جميع الحقوق محفوظة لــ منتدى الأشعرية في التحذير من الوهابية
 Powered by ra2d hamdo ®http://alash3area.jordanforum.net
حقوق الطبع والنشرمحفوظة ©2011 - 2010

الدردشة|منتديات الأشعرية