منتدى الأشعرية في التحذير من الوهابية
اهلا وسهلا بكم في منتدى الأشعري في التحذير من الوهابية....رجاء التسجيل او الدخول...نرحب بكم

رجاء الصلاة على النبي

وشكراً


تحذير الامة الاسلامية من هذه الفرقة الضالة(الوهابية).
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بكم في منتدى الأشعرية في التحذير من الوهابية...نتشرف بكم في وضع مواضيع لخدمة الأسلام والمسلمين وبارك الله فيكم

شاطر | 
 

 أقوال لنصرة الشيخ الأكبر مُحيي الدين بن عربي قدس الله سره

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محبةالشيخ الأكبر
Admin


عدد المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 15/03/2011

مُساهمةموضوع: أقوال لنصرة الشيخ الأكبر مُحيي الدين بن عربي قدس الله سره    الجمعة مارس 18, 2011 7:32 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ الموصلي الكردي في مخطوط "الانتصار للأولياء الأخيار"
الشيخ محيي الدين بن عربي كان من الموقعين عن بعض ملوك المغرب ثم إنه طرقه طارق من عند الله تعالى فخرج بالبراري على وجهه إلى أن نزل في قبرٍ فمكث فيه مدة ثم خرج من القبر يتكلم بهذه العلوم التي نُقلت عنه ولم يزل سائحاً في الأرض يقيم في كل بلدٍ بحسب الإذن ثم يرحل منها ويخلف ما ألفه من الكتب فيها وكان آخر إقامته بالشام ومات بها سنة ثمان وثلاثين وستمائة للهجرة
وكان رضي الله عنه متقيداً بالكتاب والسُنَّة ويقول :
كل من رمى ميزان الشريعة من يده فقد هلك وهذا اعتقاد الجماعة إلى قيام الساعة
وجميع مالم يفهمه الناس من كلامه إنما هو لعلو مراقيه وجميع ما عارض من كلامه ظاهر الشريعة الغراء وما عليه الجمهور فيحتمل أن الحسدة دسوا عليه كذا ذكره الشيخ عبد الوهاب الشعراني في كتابه"اليواقيت والجواهر في عقائد الأكابر"
وقال الشيخ مجد الدين الفيروزآبادي صاحب القاموس : لم يبلغنا عن أحد من القوم أنه بلغ في علم الشريعة والحقيقة ما بلغ الشيخ محيي الدين أبداً ولم تزل العلماء مُكبين على كتابة مؤلفاته بحل الذهب في حياته وبعد مماته إلى ان أراد الله تعالى ما أراد من انتصاب شخص من اليمن اسمه جمال الدين ابن الخياط فكتب مسائل في درجٍ وأرسلها إلى بلاد الإسلام وقال: هذه عقائد الشيخ محيي الين بن عربي وذكر فيها عقائد زائغة ومسائل خارقة لإجماع المسلمين فكتب العلماء على ذلك بحسب ظاهر السؤال وشنَّعوا على من يعتقد ذلك من غير تبينٍ وتثبتٍ
والشيخ عن ذلك بمعزل قال: فلم أدرِ أوجد ابن الخياط تلك المسائل في كتاب مدسوس على الشيخ أو فهمها من كلام الشيخ على خلاف مراده
قال: والذي أقوله وأتحققه وأدين الله تعالى به ان الشيخ محي الدين كان شيخ الطريق حالاً وعلماً وإمام التحقيق حقيقةً ورسماً ومُحي علوم العارفين فعلاً و اسماً
إذا تغلغل فكر المرء في طرفٍ من مجده غرقت فيه خواطره
لأنه بحر لاتكدره الدلاء وسحابٌ لا تتقاصر عنه الأنواء كانت دعواته تخرق السبع الطباق وتفترق بركاته فتملأ الأفاق وإني أصفه يقيناً فوق ما وصفته وناطق بما كنيته وغالب ظني أني ما أنصفته:
وما عليَّ إذا ما قلتُ معتقدي دعْ الجهول يظن العذلَ عدواناً
والله والله والله العظيم ومن أقامه حجّــة للــــدينِ برهانــــاً
إن الذي قلت بعضٌ من مناقبه ما زدت إلا لعلمي زدت نقصانــاً
وأما كتبه فهي البحار الزواخر التي ما وضع الواضعون مثلها ومن خصائصها أنه ما واظب أحد على مطالعتها إلا تصدَّى لحل مشكلات الدين ومعضلات مسائله وهذا الشأن لايوجد في غير كتبه أبداً
وأما قول بعض المنكرين أن كتب الشيخ لايحل قرائتها ولا أقراؤها فكفر وقد قدموا إليَّ سؤالاً صورته:" ما تقول في الكتب المنسوبة إلى الشيخ مُحيي الدين بن عربي كالفتوحات المكية والنصوص هل يحل قرائتها وأقراؤها؟ وهل هي من الكتب المقروءة أم لا؟
هي من الكتب المسموعة المروية المقروءة وقد قرأها عليه الحافظ البرزاني وغيره ورأيت إجازة بخط الشيخ محيي الدين بن عربي على حواشي الفتوحات المكية بمدينة قونية وكتابه طبقة بعد طبقة من العلماء والمحدِّثين فمطالعة كتب الشيخ قربة لله تعالى ومن قال غير ذلك فهو جاهل زائغ عن طريق الحق

نتابع قول الشيخ الموصلي الكردي في مخطوط " الانتصار للأولياء الأخيار":
ولقد كان الشيخ مُحيي الدين في زمنه صاحب الولاية العظمى والصديقية الكبرى فيما نعتقده وندين الله به خلاف ما عليه جماعة ممن مقتهم الله تعالى فحرموا فوائده ووقعوا في عرضه بهتاناً وزوراً وحاشا جنابه الكريم أن يخالف نبيه صلى الله عليه وسلم الذي استأمنه على شرعه ومن أنكر عليه وقع في أخطر الأمور

عليّ تحت القوافي من مكامنها وما عليَّ إذا لم تفهم البقر

وقد رأيت إجازة بخط الشيخ كتبها الملك الظاهر بيبرس صاحب حلب ورأيت في آخرها :"وأجزت له أيضاً أن يروي عني جميع مؤلفاتي ومن جملتها كذا وكذا" حتى عد ونيفاً وأربعمائة مؤلف منها تفسيره الكبير لإي خمس وتسعين مجلداً وصل فيه إلى قوله تعالى :
وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَّدُنَّا علماً سورة الكهف الآية 65
فاصطفاه الله تعالى لحضرته ومنها تفسيره الصغير في ثمانية أسفار على طريقة المحققين من المفسرين ومنها :كتاب الرياض الفردوسية في الأحاديث القدسية
فهل يحل لأحدٍ أن يقول لايجوز مطالعة كتب الشيخ مُحيي الدين مطلقاً! ما ذلك إلا كفر وتعصُّب وعناد.

قال الشيخ عبد الغفار القوصي في كتاب " الوحيد":
حدثني الشيخ عبد العزيز المتوفى عن خادم الشيخ مُحيي الدين قال: كان الشيخ مُحيي الدين يمشي وإنسان يسبه وهو ساكت لا يرد عليه فقلت يا سيدي ما تنظر إلى هذا؟ قال: ولمن يقول؟قلت: يقول لك فقال:ما يسبني أنا فقلت : كيف ذلك؟ قال : تصورت له صفات ذميمة فهم يذم تلك الصفات وما أنا موصوف بها قلت : قد وقع لنبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم أن من خلقه العظيم كان يقول لأصحابه الكرام رضوان الله تعالى عليهم أجمعين " ألا تعجبون كيف يصرف الله عني سبّ قريش ،يسبون مذمماً وأنا محمد" رواه أحمد وكان المشركون قد سموه مذمماً لعتوهم وكفرهم وحاشاه من ذلك صلى الله عليه وسلم.

وقال الشيخ سراج الدين المخزومي شيخ الإسلام بالشام:
إياكم والإنكار على شيء من كلام الشيخ مُحيي الدين فإن لحوم الأولياء مسمومة وهلاك أديان مبغضيهم معلومة وبعضهم تنصَّر ومات على ذلك ومن أطلق لسانه فيهم بالسب ابتلاه الله تعالى بموت القلب

وأثنى عليه الشيخ كمال الدين الزملكاني وكان من أجلِّ علماء الشام وكذلك قطب الدين الحموي وقيل له لما رجع من الشام إلى بلاده كيف وجدت الشيخ مُحيي الدين؟
قال : وجدته في العلم والزهد والمعارف بحراً زاخراً لا ساحل له قال وأنشدني الشيخ بلفظه من جملة ابيات:

تركنا البحــار الزاخــــرات وراءنـــــا فمن أين يـــدري النـــاس أين توجهنـــــــــا


وممن أثنى عليه الشيخ صلاح الدين الصفدي في تاريخ علماء العصر وقال:
من اراد أن ينظر إلى كلام أهل العلوم اللدنيَّة فلينظر في كتب الشيخ مُحيي الدين ابن العربي

وسئل الحافظ أبو عبد الله الذهبي عن قول الشيخ محيي الدين في كتابه " الفصوص" ما نصه:
"أنه ما صنفه إلا بإذنٍ من الحضرة المحمدية"
فقال: ماأظن أن مثل الشيخ محيي الدين يكذب أصلاً
مع أن الحافظ الذهبي كان من أشد المنكرين على الشيخ وعلى الطائفة الصوفية هو وابن تيمية

وممن أثنى على الشيخ قطب الدين الشرازي وكان يقول:
إن الشيخ محيي الدين كان كاملاً مكتملاً في العلوم الشرعية والحقيقية ولا يقدح فيه قدح من لم يفهم كلامه ممن لم يؤمن به كما لم يقدح في كمال الأنبياء نسبتهم إلى الجنون والسحر على لسان من لم يؤمن بهم.

وكان الشيخ مؤيد الدين الجندي يقول:
ما سمعنا بأحدٍ من أهل الطريق اطَّلع على ما اطَّلع عليه الشيخ مُحيي الدين. وكذلك كان يقول الشيخ شهاب الدين السهروردي والشيخ كمال اليد الكاشي وقالا فيه:
إنه الكامل المحقق صاحب الكمالات والكرامات مع أن هؤلاء الأشياخ كانوا من أشد الناس إنكاراً على من يخالف كلامه ظاهر الشريعة

وممن أثنى عليه الإمام فخر الدين الرازي وقال:
كان الشيخ مُحيي الدين وليَّاً عظيماً
وممن أثنى عليه الإمام اليافعي :وصرح بولايته العظمى كما نقل ذلك شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في شرحه للرَّوض وكان اليافعي يجيز رواية كتب الشيخ مُحيي الدين

ويقول: إن حكم إنكار هؤلاء الجهلة على أهل الطريق حكم ناموسة نفخت على جبل تريد إزالته من مكانه بنفختها

قال: ومن عادى أولياء الله تعالى فقد عادى أنبياء الله تعالى وإن لم يبلغ حدّ التكفير الموجب للخلود في النَّار

وممن أثنى عليه الشيخ محمد المغربي شيخ الجلال السيوطي وترجمه بأنه مربي العارفين كما أن الجنيد مربي المريدين

وقال:
إن الشيخ مُحيي الدين روح التنزلات والإمدادات وألف الوجود وعين الشهود وهابه المشهود الناهج منهاج النبي العربي -قدس الله سره_ وأعلى في الوجود ذكره
وقد صنف الشيخ سراج الدين المخزومي كتاباً في الرد عن الشيخ محيي الدين وقال:
كيف يسوغ لأحد من أمثالنا الإنكار على ما لايفهم من كلام الفتوحات الإسلامية أو غيرها وقد وقف على ما فيها نحو ألف عالم أو أكثر وتلقوها بالقبول
وقد شرح كتاب الفصوص جماعة من أعلام الشافعية منهم الشيخ بدر الدين ابن جماعة وشاعت كتبه في جميع الأمصار وقُرأت متناً وشرحاً في غالب البلدان ورويناها في القراءة الظاهرة في الجامع الأموي وغيره بالإسناد وتغالى في شرائها ونسخها وتبرَّكوا بها وبمؤلفها لما عليها من الزهد والعلم ومحاسن الأخلاق وكان أئمة عصره من علماء الشام ومكة كلهم يعتقدونه ويأخذون عنه ويعدّون نفوسهم في بحر علمه كل شيء
وهل ينكر على الشيخ محيي الدين إلا جاهل أو معاند؟


وكان الشيخ عزالدين ابن عبد السلام يقول :
ما وقع إنكار من بعضهم على الشيخ محيي الدين إلا رفقاً بضعفاء الفقهاء الذين ليس لهم نصيب من أحوال الفقراء خوفاً أن يفهموا من كلام الشيخ أمراً لايوافق الشرع فيضلوا


قال شيخ الإسلام المخزومي :
وقد كان الشيخ محيي الدين بالشام وجميع علمائها يترددون إليه من غير إنكار وقد أقام بين أظهرهم نحواً من ثلاثين سنة يكتبون مؤلفاته ويتداولونها ويعترفون له بجلالة المقدار وأنه أستاذ المحققين من غير إنكار بينهم


قال الشيخ مجد الدين الفيروزآبادي بعد أن ذكر مناقب الشيخ محيي الدين:
ثم إن الشيخ محيي الدين كان مسكنه الشام وقد أخرج هذه العلوم بالشام ولم ينكر عليه أحد من علمائها وقد كان قاضي القضاة الشيخ شمس الدين الخجندي الشافعي يخدم الشيخ خدمة العبيد


وأما قاضي القضاة المالكي فهبَّت عليه نظرة من الشيخ فزوجه ابنته وترك القضاء وتبع طريقة الشيخ وأطال في ذكر مناقب الشيخ ثم قال:
وبالجملة فما أنكر على الشيخ محيي الدين إلا بعض الفقهاء الذين لا حظ لهم في مشرب المحققين


وأما جمهور العلماء والصوفية فقد أقروا بأنه إمام أهل التحقيق والتوحيد وأنه في العلوم الظاهرة فريد ولما جاور بمكة شرفها الله تعالى وكان البلد إذ ذاك مجمع العلماء أو المحدثين وكان الشيخ هو المشار إليه بينهم في كل علم تكلموا فيه وكانوا كلهم يتسارعون إلى مجلسه ويتبركون بالحضور بين يديه ويقرؤون عليه تصانيفه قال:
ومصنفاته بخزائن مكة إلى الآن أصدق شاهد على ما قلناه
وكان أكثر اشتغاله بمكة بسماع الحديث وأسماعه وصنف فيها الفتوحات المكية كتبها عن ظهر قلب جواباً لمسائل ساله عنها تلميذه بدر الدين الحبشي ولما فرغ منها وضعها في سطح الكعبة المعظمة فأقامت فيه سنة ثم أنزلها فوجدها كما وضعها لم يبتل منها ورقة ولا لعبت الرياح بها مع كثرة أمطار مكة ورياحها وما آذن للناس كتابتها وقراءتها إلا بعد ذلك
قال: وأما إشاعة بعض المنكرين عن الشيخ عزالدين ابن عبد السلام وعن الشيخ سراج الدين البلقيني أنهما أمرا بإحراق كتب الشيخ محيي الدين فكذب وزور
ولو أنها أحرقت لم يبق منها الآن بمصر والشام نسخة ولما كان احد نسخها بعد كلام هذين الشيخين وحاشاهما من ذلك ولو أن ذلك وقع لم يخفَ لأنه من الأمور العظام التي تسير بها الركبان في الآفاق ويتعرض لذكرها أصحاب التواريخ
قال الشيخ سراج الدين المخزومي :
كان شيخنا شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني وكذلك الشيخ تقي الدين السبكي ينكران على الشيخ محيي الدين في بداية أمرهما ثم رجعا عن ذلك حين تحققا كلامه وتأويل مراده وندما على تفريطهما في حقه في البداية وسلما له الحال فيما أشكل عليهما عند النهاية فمن جملة ما ترجمه به الإمام السبكي :
كان الشيخ محيي الدين آية من آيات الله تعالى وأن الفضل في زمانه رمى بمقاليده إليه
وقال: لا أعرف إلا إياه
ومن جملة ما قاله الشيخ سراج الدين البلقيني فيه حين سُئل عنه:
إياكم والإنكار على شيء من كلام الشيخ محيي الدين فإنه لما خاض في لجج بحر المعرفة وتحقيق الحقائق عبر في أواخر عمره في الفصوص والفتوحات والتنزلات الموصلية وفي غيرهما بما لايخفى على من هو في درجته من أهل الإنارة ثم إنه جاء من بعده قوم عموا في طريقه فغلطوا بذلك بل كفروه بتلك العبارات ولم يكن عندهم معرفة باصطلاحه ولا سألوا من يسلك بهم إلى إيضاحه وذلك أن كلام الشيخ تحت رموز وروابط وإشارات وضوابط وحذف مضافات في علمه وعلم أمثاله معلومة وعند غيرهم من الجهال مجهولة ولو أنهم نظروا إلى كلماته بدلائلها وتطبيقاتها وعرفوا نتائجها ومقدماتها لنالوا الثمرات من مراده ولم يباين اعتقادهم لاعتقاده
ولقد كذب وافترى من نسبه إلى القول بالحلول والاتحاد ولم أزل أتتبع كلامه في العقائد وغيرها وأُكثر النظر في أسرار كلامه و و\روابطه حتى تحققت بمعرفة ما هو عليه من الحق الحقيق ووافقت الجمَّ الغفير المعتقدين من الخلق وحمدت الله عزوجل إذ لم أكتب في ديوان الغافلين من الجاحدين لكرامته وأحواله انتهى كلام الشيخ البلقيني
قال تلميذه شيخ الإسلام المخزومي :
ولما وردت القاهرة عام وفاة شيخنا سراج الدين البلقيني وذلك في عام أربع وثمانمائة ذكرت له ما سمعت من بعض اهل الشام في حق الشيخ محيي الدين من أنه يقول بالحلول والاتحاد فقال الشيخ :
معاذ الله وحاشاه من ذلك إنما هو أعظم الأئمة وممن سبح في بحار علوم الكتاب والسنة وله اليد العظيمة عند الله تعالى والقدم الصدق
قال المخزومي :فقوي بذلك يقيني في الشيخ من تلك الساعة وعلمت أنه من رؤوس أهل السنة و الجماعة
وقال الشيخ المخزومي متابعاً في رده عن الشيخ الأكبر محيي الدين بن العربي كما ورد في مخطوط "الانتصار للأولياء الأخيار"للشيخ الموصلي الكردي

ولقد بلغنا أن الشيخ تقي الدين السبكي تكلم في شرحه للمنهاج في حق الشيخ بكلمة ثم استغفر الله بعد ذلك وضرب عليها فمن وجدها في بعض النسخ فليضرب عليها كما هو في نسخة المؤلف

قال: مع أن السبكي قد صنف كتباً في الرد على المجسمة والرافضة وكتب الأجوبة في الرد على ابن تيمية ولم يصنف قط شيئاً في الرد على الشيخ محيي الدين بن العربي مع شهرة كلامه في الشام وقراءة كتبه في الجامع الأموي وغيره
بل كان يقول :
ليس الرد على الصوفية مذهبي لعلو مراقيهم
وكذلك كان يقول الشيخ تاج الدين :
وأطال الشيخ المخزومي في الثناء على الشيخ محيي الدين ثم قال:
فمن نقل عن الشيخ تقي الدين السبكي أو عن الشيخ سراج الدين البلقيني أنهما بقيا على إنكارهما على الشيخ محيي الدين إلى أن ماتا فهو مخطئ
وقال:
ولمّا بلغ شيخنا سراج الدين البلقيني أن الشيخ بدر الدين السبكي شيخ الإسلام بالشام ردَّ على الشيخ موضعاً من كتاب "الفصوص" أرسل إليه كتاباً من جملته:
يا قاضي القضاة الحذر ثم الحذر من الإنكار على أولياء الله تعالى وإن كنت ولابد رادَّاً فرد كلام من رد على الشيخ وإلا فدع .

وسُئل العماد بن كثير عمن يخطئ الشيخ محيي الدين بن العربي ؟
قال:
أخشى أن يكون من يخطئه هو المخطئ
وقد أنكر قوم على الشيخ فوقعوا في المهالك وكذلك سئل الشيخ بدر الدين ابن جماعة عن الشيخ محيي الدين فقال:
مالكم ولرجل أجمع الناس على جلالته
وقال الشيخ الإمام شهاب الدين عبد الغفار القوصي:

حاشاك يا مُحيي الدين الــذي اجتمعت لــــه الفضائل من علـــم ومن عمـــلِ
أن تقتفــي غير ما جـــاء الكتــــاب به أو تبتغي بــــــــــدلاً عن أشــــرف المــلل
أو أن تهـــــدَّ أساس الـــشرع معتقــــــــــــداً فيه عقيــــــــدة أهل الزيغ والــزلل
لعمري لقد كذبوك في كـــل مـــا نســـــــــــــــــبوا إليك من خطأ يضنيك أوخطــل
إن غرهم كلمـــات منك ظاهرها يخالـــف الشـــرع في فهـــــم لـــــــــه خبـــــل
فذكرهم قول عـــــــــبد الله حســـــــــبك أو أبو هريرة أو قول الإمـــام عــــــــلي
أو ينشدوا شــعر زين العــابدين وإن شاءوا فقصة موسى أوضــــــــــــح السُّبــل

أراد بعبد الله عبد الله بن عباس رضي الله عنهما فإنه قال في قول الله تعالى :
"يتنزل الأمر بينهن" سورة الطلاق 12 ما لو قلته لرجمتموني
وقول أبي هريرة رضي الله عنه رواه البخاري في أوائل صحيحه قال:
" حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائين فأما أحدهما فبثثته وأما الآخر فلو بثثته لقطع مني هذا البلعوم" رواه البخاري (1/56) وذكره العجلوني في رفع الخفا(1/226)
وأما قوله : الإمام علي رضي الله عنه فهو ما روي عن كميل بن زياد قال :
أخذ بيدي علي ابن أبي طالب وأخرجني إلى ناحية الجبانة فلما أصحر أي خرج غلى الصحراء تنفس ثم قال: ياكميل إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها
احفظ عني ما أقول وساق الكلام إلى أن قال:
إن ها هنا لعلماً وأشار إلى صدره ...
بطوله أخرجه جماعة من المحدثين منهم : أبو نعيم ، وابن عساكر،وهو دليل على أن علم الأسرار لايمنع إفشاؤه لأهله وفاءً بحق الحكمة
وذكر الأستاذ جمال الدين محمد بن أسعد الداواني في أواخر رسالة خلق الأعمال قال:
ويكفي في تحقيق هذه المرتبة الكلمات الخمس المأثورة عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم وجهه في جواب كميل بن زياد صاحب سرَّه وقابل جوده وبرِّه وأراد بالكلمات المذكورة ما هي مشهورة بين الصوفية وقد أفردها بعضهم بالشرح وهي ما روي عن كميل بن زياد أنه سأل الإمام علياً رضي الله عنه :"ما الحقيقة؟" قال: ما لك والحقيقة؟ قال: أو لست صاحب سرك؟ قال : بلى ولكن يترشح عليك ما ينضح مني
فقال : أو مثلك يخيِّب سائلاً فقال كرم الله وجهه:
كشف سبحات الجلال من غير إشارة
فقال : زدني بياناً فقال: محو الموهوم مع صحو العلوم فقال :زدني بياناً فقال:
هتك الستر بغلبة السر فقال : زدني بياناً فقال:
جذب الأحدية لصفة التوحيد فقال: زدني بياناً
فقال :نور يشرق من صبح الأزل فتلوح على هياكل التوحيد آثاره فقال: زدني بياناً فقال:
أطفِ السراج فقد طلع الصبح ويَرّونه أطفِ المصباح فقد طلع الصبح "

وقوله : أو ينشدوا شعر زين العابدين هو قوله:

يارب أرجو جوهر عــلم لو أبوح به لقيل لي أنت ممن يعبـــــد الوثـــنا
ولاستحلَّ رجـــال مسلمـــون دمـــي يـــرون أقبح مـــا يؤتونـه حسنا
وأما قصة موسى عليه السلام فهي ما وقع له مع الخضر فيما قصه الله تعالى علينا في القرآن الكريم فالحاصل أنه قد أجمع المحققون من أهل الله تعالى على جلالته في سائر العلوم كما يشهد بذلك كتبه وما أنكر عليه إلا لدقة فهم كلامه لا غير فأنكروا على من يطالع كلامه من غير سلوك طريقة الرياضة خوفاً من حصول شبهة في معتقده يموت عليها ولا يهتدي لتأويلها على مراد الشيخ رضي الله عنه وقدس الله سره وأفاض علينا من بركاته ....آمين
انتهى كلام الشيخ الموصلي الكردي في الانتصار للأولياء الأخيار
اللهم افض علينا من بركات مولانا الشيخ الأكبر مُحيي الدين بن العربي لسان الورثة المحمديين العارف الكامل والبحر الزاخر الشامل
وصلِّ اللهم على سيدنا محمد سيد الأبرار وعلى آله الأطهار وصحبه الأخيار وسلم تسليما كثيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أقوال لنصرة الشيخ الأكبر مُحيي الدين بن عربي قدس الله سره
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأشعرية في التحذير من الوهابية :: الفئة الأولى :: شخصيات أشعرية-
انتقل الى:  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم



جميع الحقوق محفوظة لــ منتدى الأشعرية في التحذير من الوهابية
 Powered by ra2d hamdo ®http://alash3area.jordanforum.net
حقوق الطبع والنشرمحفوظة ©2011 - 2010

الدردشة|منتديات الأشعرية