منتدى الأشعرية في التحذير من الوهابية
اهلا وسهلا بكم في منتدى الأشعري في التحذير من الوهابية....رجاء التسجيل او الدخول...نرحب بكم

رجاء الصلاة على النبي

وشكراً


تحذير الامة الاسلامية من هذه الفرقة الضالة(الوهابية).
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بكم في منتدى الأشعرية في التحذير من الوهابية...نتشرف بكم في وضع مواضيع لخدمة الأسلام والمسلمين وبارك الله فيكم

شاطر | 
 

 الوهابية، وعقيدتهم فاسدة السخيفة والرد عليها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأشعري الصغير
Admin
avatar

عدد المساهمات : 177
تاريخ التسجيل : 05/03/2011

مُساهمةموضوع: الوهابية، وعقيدتهم فاسدة السخيفة والرد عليها   الخميس مارس 17, 2011 11:17 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، صلوات الله البر الرحيم والملائكة المقربين على سيدنا محمد أشرف الخلق والمرسلين، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت يا حي يا قيوم تجعل الحزن إذا شئت سهلا، اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل اللهم جنبنا الفتوى بغير علم.
بسم الإله وبه بدينا ولو عبدنا غيره شقينا
فحبذا ربا وحبا دينا وحبذا محمد هادينـا
أما بعد،
يقولُ ربُّنا تبارك وتعالى: ﴿‏كُنتُمْ خيرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ للناسِ تَأْمُرُونَ بالـمَعْرُوفِ وتَنهَوْنَ عَنِ الـمُنكَرِ وتُؤْمِنُونَ بِاللهِ (110)﴾ سورة ءال عمران، قال مجاهد: ﴿كنتُم خيرَ أمَّةٍ أخرِجَت للناسِ﴾ على الشرائطِ المذكورَةِ في الآية، وقال عليه الصلاةُ والسلامُ: ((إِنَّكُمْ تُتِمُّونَ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ خَيرُها وَأَكْرَمُها على اللهِ)) رواه الترمذي وقال هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. اللهُ تعالى امتدحَ أمةَ سيدِنا محمدٍ بأنها تأمرُ بالمعروفِ وتنهى عن المنكرِ كما أسلفنا في الآية الكريمةِ. ويقول النبيّ عليه الصلاة والسلام: ((مَن رأى منكم منكرًا فليغيرهُ بيدِه فإن لَم يستَطِع فبلسانِه فإن لَم يستَطِع فبقلبِه وذلك أضعفُ الإيمان)) رواه مسلم. وبالتالي فإن الله تعالى قد ذمَّ الذين كفروا من بني إسرائيل بقوله: ﴿لُعِنَ الذِينَ كَفَرُواْ مِن بَني إِسْرائِيلَ على لِسانِ دَاوُودَ وعيسَى ابْنِ مَريَمَ ذلكَ بِما عَصَوا وكانُواْ يَعْتَدُونَ (78) كانُواْ لاَ يَتَناهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ ما كَانُواْ يَفْعَلُونَ (79)﴾ سورة المائدة، ويقول النبيُّ محمد: ((أخوفُ ما أخافُ على أمتي رجلٌ يتأوَّلُ القرآنَ يضعُهُ بغيرِ موضِعِه)) رواه البخاري 2/68، ولا يظنُّ ظانٌّ أن هذا من بابِ الغيبَة المحرمة، فمنَ المعروفِ في تاريخنا أن السلفَ الصالح كانوا لا يسكتون عن الباطلِ، بل كانت ألسنتُهُم وأقلامُهم سيوفا حدادًا على أهلِ البدعِ والأهواءِ.
أخرج مسلم في صحيحِه عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، أَنَّ رَجُلاً، خَطَبَ عندَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فَقالَ: مَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسولهُ فَقَد رَشِدَ وَمَنْ يَعصِهِمَا فَقَدْ غَوَى، فَقالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((بِئسَ الخَطِيبُ أنتَ قُلْ وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسولَهُ)) رواه مسلم وأبو داود وأحمد والبيهقي والحاكم، وذلك لأنه جمعَ بينَ اللهِ والرسولِ بضميرٍ واحدٍ، فإذا كان الرسول لَم يسكت على هذا الأمر الخفيفِ الذي ليس كفرا ولا إشراكا فكيفَ بالذين ينشرونَ الكفرَ والضلالَ باسم الإسلام.
روى الترمذي أن رسولُ اللهِ قال: ((لَيَأْتِيَنَّ على أُمَّتي ما أتى على بَني إسرائِيلَ حَذْوَ النَّعلِ بالنَّعْلِ حتى إنْ كانَ منهم مَنْ أتى أُمَّهُ علانِيَةً لكانَ في أُمَّتي مَنْ يَصْنَعُ ذلك وإنَّ بَني إسرائِيلَ تَفَرَّقَتْ على ثنيتينِ وَسَبعِينَ مِلَّةً وتَفْتَرِقُ أُمَّتي على ثَلاثٍ وَسَبعِينَ مِلَّةً كُلُّهُم في النارِ إلا مِلَّةً وَاحِدَة)) قالُوا: ومن هي يا رسولَ اللهِ قال: ((ما أَنا عليه وأصحابي)).
قال أبو فضل التميمي في كتابهِ الفرقُ بينَ الفرقِ "وإنما فَصلَ النبيُّ عليه السلام بذكرِ الفرقِ المذمومَةِ فرق أصحابِ الأهواءِ الضالة الذين خالفوا الفرقَةَ الناجية في أبوبِ العدلِ والتوحيدِ أو في الوعدِ والوعيدِ أو في بابَي القدرِ والاستطاعَةِ أو في تقديرِ الخيرِ والشرِّ أو في بابِ الهدايَةِ والضلالةِ أو في باب الإرادَةِ والمشيئَةِ أو في باب الروية والإدراك أو في باب صفاتِ الله عز وجل وأسمائهِ وأوصافهِ أو في باب من أبوابِ التعديلِ والتجويزِ أو في باب من أبوابِ النبوةِ وشروطِها ونحوِها من الأبوابِ التي اتفَقَ عليها أهل السنة والجماعة من فريقَى الرأى والحديثِ على أصلٍ واحدٍ خالفَهُم فيها أهلُ الأهواءِ الضالة من القدريةِ والخوارِجِ والروافضِ والنجاريةِ والجهمية والمجسمَةِ والمشبهَةِ ومَن جرى من فرقِ الضلال فانَّ المختلفينَ في العدلِ والتوحيدِ والقبورِ والإسلاف متحدو الرويَةِ والصفاتِ والتعديلِ والتجويز وفى شروطِ النبوة والإمامَةِ يُكفِّرُ بعضُهم بعضا. فصح تأويلُ الحديثِ المروي في افتراقِ الأمةِ ثلاثا وسبعينَ فرقة إلى هذا النوعِ من الاختلافِ دون الأنواعِ التي اختلفت فيها أئمة الفقهِ من فروعِ الأحكام في أبوابِ الحلال والحرامِ أو ليس فيما بينهم تكفيرٌ ولا تضليلٌ فيما اختَلفوا فيه من أحكامِ الفروعِ.
هذا الحديث فى ضمنِه بيانُ الفرق الذينَ يَجمَعُهُم اسم ملةِ الإسلامِ في الجملةِ. الفرقة الناجية تكون هي الأكثر كما نص على ذلك حديث أحمد ((عليك بالسَّوَادِ الأعظَمِ عليك بالسَّوَادِ الأعظَمِ)).
قال عبدُ القاهرِ بنُ طاهر "فصل في بيانِ مقالاتِ المشبهة الداخِلةِ في غمارِ الفرقِ التي ذكرناها، اعلموا أسعدكم اللهُ أن المشبهةَ صنفانِ، صنفٌ شبهوا ذاتَ البارى بذاتِ غيرِه وصنفٌ آخرونَ شبهوا صفاتَهُ بصفاتِ غيرِه وكلُّ صنفٍ من هذينِ الصنفينِ مفترقونَ على أصنافٍ شتى" ثم قال "منهم الحلولية الذين قالوا بحلول الله فى أشخاص الأئمة وعبدوا الأئمة لاجل ذلك" ثم قال "ومن هذا الصنف هشامية منتسبة إلى هشام بن الحكم الذى شبه معبوده بالانسان وزعم لأجل ذلك أنَّه سبعة أشبار بشبر نفسه وأنَّه جسم ذو حد ونهاية وأنَّه طويل عريض عميق وذو لون وطعم ورائحة" ثم قال "ومنهم الهشامية المنسوبة إلى هشام بن سالم الجواليقى الذى زعم أن معبوده على صورة الانسان وأن نصفه الأعلى مجوف ونصفه الأسفل مصمت وأن له شعرة سوداء وقلبا تنبع منه الحكمة" ثم قال "ومنهم اليونسية المنسوبة إلى يونس بن عبد الرحمن القمى الذى زعم أن الله تعالى يحمله حملة عرشُه وإن كان هو أقوى منهم كما أن الكرسي تحمله رجلاه وهو أقوى من رجليه" ثُم قال "ومنهم الكرامية فى دعواها أن اللهَ تعالى جسم له حد ونِهاية وأنَّه مَحل الحوادث وأنَّه مُماس لعرشه" ثم قال "ومنهم الذين شبهوا كلامَ اللهِ عز وجل بكلامِ خلقهِ فزعموا أن كلامَ اللهِ تعالى أصوات وحروفٌ من جنسِالأصوات والحروفِ المنسوبَةِ إلى العبادِ وقالوا بحدوثِ كلامه" اهـ.
في هذا القسم من البحث أوردنا بعض من سلف الوهابية، الوهابية يدعون انهم على نهج السلف لكن هيهات هيهات، السلف منهم براء.هؤلاء الذين ذكرنا الشيخ عبد القاهر بن طاهر التميمي في كتابه الفرق بين الفرق هم من الفرق الضالة الذين حرفوا الدين. كذلك ذكر مثل هذا الشهرستاني في كتابه الملل والنحل.
فيما يلي نذكر بعض ضلالاتهم والرد عليهم من القرآن والسنة وأقوال العلماء المسلمين.




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد،
قال الشهرستاني في كتابه الملل والنحل ما نصه: حكى عن داود الجواربي أنه قال‏:‏ اعفوني عن الفرج واللحية واسألوني عما وراء ذلك، (أي اعتقادُهُ أن الله له كل ما للإنسان إلا اللحية والعورة) وقال‏:‏ إن معبوده‏:‏ جسم ولحم ودم وله جوارح وأعضاء من‏:‏ يد ورجل ورأس ولسان وعينين وأذنين". وهذا قول ابن عثيمين ونصه: "إن اللهَ له يد على الحقيقة ورجل على الحقيقة" اهـ كلام الشهرستاني.
هؤلاء الفرق لهم أقوالُ ضلال، فبعضُهم قال: إن اللهَ نور يتلألأ، يعني ضوءٌ عظيمٌ، وبعضُهم قال اللهُ قاعدٌ على العرشِ هو بقدرِ العرش لا يزيدُ عنه، كلا الفريقين كفار، وبعضهم قال الله قاعد على العرش لكنه يزيد عنه شيء قليلا، وهؤلاء كفار أيضا. اليوم يوجدُ فرقة يسمونَ أنفسهم السلفية هؤلاءِ هم الوهابية المشبهة. الحشوية والبيانية والكرامية هم سلفُ الوهابية الذينَ ظهروا منذ نَحوِ مائتي وخمسينَ سنة وهم موضوعنا الآن.
الوهابيةُ موجودون اليوم في كثيرٍ منَ البلاد التي فيها الدمار والإرهاب لهم ظهورٌ بسببِ كثرَةِ المال، هم مشبهَةٌ كالبيانيةِ والحشويةِ واليهودِ. كما أن اليهودَ يقولونَ أن اللهَ جلسَ على العرش، الوهابية يقولونَ أن الله تعالى جالس على العرش فوافقوهم، أي اليهود.

أحدُ دعاتِهم كان يدرس فقال: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن ساق﴾ سورة القلم، فكشفَ هو عن ساقه وعنى بذلك أن لله ساق على الحقيقة.

قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري 13/428 ما نصه: وأما الساقُ فجاءَ عن ابنِ عباسٍ في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاق﴾ قال: عن شدةٍ من الأمرِ، والعربُ تقولُ: قامت الحربُ على ساق، إذا اشتدت، ومنه:
قد سن أصحابك ضرب الأعناقْ وقامت الحرب بنا على ساقْ

وواحد آخر منهم في الأردن كان على المنبر، قال: الله ينْزل كنُزولي هذا ونزل عن المنبر، ويريد بذلك النُّزولَ الحقيقي أي الانتقال من مكان إلى مكان.

ذكَر إمامُ الحرَمين الجُويني متوفى سنة 478 هجرية في كتابه الشّامل في أصولِ الدِّين صحيفة 559 ما نصّه: وقال بعضُ أهلِ التأويلِ: "المعنى بنُزول اللهِ نزولُ ملائكَتِه المقَرّبِين الحافِّينَ حولَ العَرشِ، وتضَمَّنَ الحديثُ بتَضمنِّهم مِن حيثُ ذِكر اسمِ الله تعالى وحَذفُ ذِكْرِ الملائكة، وسَبِيلُ ذلكَ، كمَا تقَدَّم، قولُه ﴿إنّما جَزاءُ الذينَ يُحارِبُونَ اللهَ ورسُولَهُ﴾ سورة المائدة، وقولُه: ﴿إنّ الذينَ يُؤذُونَ اللهَ ورَسُولَه﴾ سورة الأحزاب، وهَذا الوَجهُ حسَنٌ في التّأويل أيضًا" .انتهى.
قال النسفي في تفسيره المسمّى مداركُ التنزيل وحقائقُ التأويل معنى الآية ﴿إنّ الذينَ يُؤذُونَ اللهَ ورَسُولَه﴾ أي يُؤذُونَ رسولَ الله، وذِكرُ اسمِ اللهِ للتّشريف، أو عبَّرَ بإيذاءِ اللهِ ورسولِه عن فِعل ما لا يَرضى به اللهُ ورسولُه كالكُفرِ وإنكارِ النبوّةِ مَجازًا، وإنّما جُعِلَ مَجازًا فيهما، وحقيقةُ الإيذاء يُتصوّر في رسولِ الله لئلا يجتَمعَ المجاز والحقيقةُ في لفظٍ واحِد.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alash3area.jordanforum.net
 
الوهابية، وعقيدتهم فاسدة السخيفة والرد عليها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأشعرية في التحذير من الوهابية :: الفئة الأولى :: كشف ضلال الوهابية-
انتقل الى:  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم



جميع الحقوق محفوظة لــ منتدى الأشعرية في التحذير من الوهابية
 Powered by ra2d hamdo ®http://alash3area.jordanforum.net
حقوق الطبع والنشرمحفوظة ©2011 - 2010

الدردشة|منتديات الأشعرية